رموز وأعلام

المرحوم/ حاج احمد الشيخ كمال الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضيف اليوم كان أحد أعيان منطقة الشيخ الصديق وركن من أركانها ..وذائع الصيت يعرفه الكثيرون داخل وخارج المنطقة…له علاقات واسعة بحكم نشاطه ومساهماته في العمل العام والخاص…خلال تواجده بالسوق كان موجها ومربيا غيورا وكريما وذو فراسة… شجاع لا يخاف ولا يخشى في الحق لومة لائم .

* يدافع عن الدين والأخلاق والسلوك العام في المنطقة… يحارب بشدة الرذيلة ويساند انضباط الشارع العام مهابا في هذا الجانب وقد خلق له هذا الدفاع عدد من الأعداء وكثيرا من الاصدقاء المحبين للمنطقة

* …يحب فعل الخيرات ويدعو لترك المنكرات…له حس أمني عالي…يدافع عن حقوق أهل المنطقة وخدمتها في المجالس المحلية والولائية بالقطينة وكوستي والدويم ومدني… يحسب له وبعد دمج المرحلة المتوسطة تم قبول بنات الشيخ الصديق بمدرسة جارالنبي الثانوية فترأس اللجنة وقابل الوالي وتم إرجاع البنات إلى القطينة وكانت نواة ﻹفتتاح المدرسه الثانوية بالشيخ الصديق .

* قام بتحويل مسار الأسفلت من (شرق ام سمرات) إلى وضعه الحالي حتى يكون قريب من المركز فبعد ان جاء الفريق الفني بآخر دراسة وفي يوم ممطر جاءوا لسوق الشيخ الصديق ليشتروا بلح وبسكويت وكان بحوزتهم مقترح من لجنة الحسانية بأن يكون طريق الأسفلت(شرق ام سمرات) غير مكلف وبدون تعويض. فكان جالس براكوبته فأرسل لهم الجزولي قبل ان يعرفهم وقال له ألحق الناس وجيبم البيت وأكرمهم كضيوف وبعد العشاء عرفوا أنفسهم وحاورهم واقنعهم وأتصل على مدير الشركة إنجاز ورفع الأمر لمدير الطرق والكباري فكانت الاستجابة فكان مقترح الطريق في الأول يمر بوسط السوق وخلف السوق بفرن التعاون مرورا بكمبو ودالاحيمير فكان مكلف ويحتاج تعويض فأصبح الطريق الحالي هو الحل(شرق الصفا) ينسب له ما عمله تجاهه.

* شارك في كثير من اللجان المحلية في التعليم والصحة… عضو بلجنة مستشفى الشيخ الصديق في وقت من الأوقات وكذلك اللجنة الشعبية.

* كان رجل يحترمه الكل ولا تخطأه العين ولمن خالطه فهو رجل ذو طرفة ومزح يحب الضحك والمزح انه المرحوم والمغفور له بإذن الله حاج أحمد الشيخ كمال الدين:
* الاسم : أحمد كمال الدين
* اسم الوالد: كمال الدين (محمد ) محمد نور الشيخ الصديق محمد ادريس
* اسم الوالدة: آسيا الشيخ مصطفي الشيخ الصديق.
* مكان الميلاد: الكلاقي في أربعينيات القرن الماضي.
* قرأ القران في خلوة الكلاقي علي المشايخ الفكي ابراهيم عثمان و الفكي علي كرار.
* ثم معهد ام درمان العلمي في الستينات لكنه لم يكمل الدراسة به
* كان بمجلس الشعب القومي في ١٩٧٣م ورمزه السكين الدائرة شمال النيل الأبيض وأبو قوته حتى منطقة قبوجة والجاموسي
* عضوا بمجلس منطقة القطينة في عام ١٩٨٢م.
* قام بفصل المدرسه المتوسطة بنات في ذلك الوقت.
* عمل بالتجارة في الشيخ الصديق وتوسع فيها بعد ان تلقي دعما من والده.
* في نهاية الستينات أنشأ مصنعا لصناعة الجبنة ليصبح المصنع الثاني بالمنطقة

* وفي العام ١٩٦٩م ادخل أول عربيه نقل للمنطقة بدفورد انجليزي وكانت فرحة الناس بها كبيرة أصبحت وسيلة النقل الوحيدة للبلد و من هنا دخلت مهنة السواقة عبر مساعد صغير ثم مساعد كبير وجلابي ثم اردفها بثانية وثالثة وكل ذلك يصب في مصلحة البلد فكانت المعاناة شديدة في حركة النقل في ذلك الزمان.

* زيجته الأولي كانت من كريمة الشيخ زين العابدين الشيخ السماني وتوفيت بعد عام من زواجه نسأل الله لها الرحمه.

* الثانية كريمة محمد المقدم والدة الأخوان يونس وبرير

* الثالثة كريمة داوؤد محمد داوؤد والدة الأخوان خالد وبابكر والمهندس عثمان ومحمد.

* عرف بالكرم فاعجب الكثيرون عندما اتوا زملاء المرحوم الدكتور نجيب مشيعين له فانشغل الناس بأمر الدفن فكانت نظرته ثاقبة ونظر إلى أن هؤلاء الضيوف جاءوا الى الشيخ الصديق فكان معدا لهم الفطور فبعد الدفن قال لهم لا تذهبوا الفطور جاهز فكان موقف عجب الكثيرون.

* وموقف اخر تعرضوا جماعة من الشيخ الصديق وعربتهم لجماعة النهب المسلح بغرب السودان فتم اطلاق صراحهم بعد ان عرفوا بأنهم من الشيخ الصديق ويعرفون احمد كمال الدين فقالوا لهم هذا الرجل اكرمنا بمنزله ذات يوم نحن ونسائنا عند ما تعطلت عربتنا بالشيخ الصديق فبجاهه
فكوا صراحهم .

افتقدته المنطقة عامة واهله ومحبيه خاصة عندما وافته المنية في يوم الجمعة ٢٠١٦/١١/٤م.

* نسأل الله له الرحمة والمغفرة والعتق من النار اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ووسع مدخله واكرم نزله واجعله في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة في مقعد صدق عند مليك مقتدر وبارك له في اهله وذريته.

توثيق~ يحيى موسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى