رموز وأعلام

رموز وإعلام منطقة الشيخ الصديق ود بساطي

الإخوة الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الذي دفعني للكتابة والتحقيق في هذا الموضوع العام هو إيماني العميق بضرورة التوثيق باعتباره الأساس المتين الذي يقوم عليه البناء الاجتماعي في أفضل حالاته فيسعد به الأجيال وعندما تتماسك لحمته ويصبح نسيجا قوياً ومأوى” صالحاً يوفر لهم الستر الجميل والظل الظليل والطبع النبيل وفي سوحه ينبت العز والشموخ والأصالة في الوجدان الأحاسيس والمشاعر. ويبلور ذلك لينداح في التعامل والأخلاق والسلوك… وينتج من ذلك المجتمع المثالي ، المعافى ، والمحلى بالفضيلة والعفاف والرضى والتقوى..
*
ولأن السيرة النبوية التي رفدنا بها الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين وتابع التابعين كان لهم الأثر البالغ في التربية وتكوين الشخصية واتخاذ القدوة الحسنة … عليه فقد رأيت أن أغوص في مجتمعي الذي ظللت أعشقه واسعد بسعادته واشقى لشقائه في منطقتي الحبيبة الي نفسي ( الشيخ الصديق) لأصطفي دررا ثمينة من لآلئه الكريمة وأعرضها علي أخوة كرام لا أتخطى مشورتهم فكان الإجماع علي اختيار من وردت سيرتهم في هذا الكتيب(الجزء الاول) وفاءا وعرفانا وشكرا علي ما قدموا لهذه المنطقة من إحسان ( وما جزاء الإحسان إلا الإحسان)
وليس المقصود بتوثيق سيرة هؤلاء النفر الكرام أن نرفع من ذكرهم لشهرة أو غرض دنيوي أو قبلية أو جهوية ولكن لبيان مواضع الصلاح والفلاح في مسيرتهم الاجتماعية التي ميزتهم خلقا وسلوكاً وتفانيا لخدمة مجتمعهم حتي أصبحوا انموذجا صالحاً للإقتداء به والسير علي دربه
*
وخير الخلف من اتبع خير السلف … ولنا في اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وكذلك في صحابته والتابعين لهم الي يوم الدين..
فتشبهو أن تكونو مثلهم
أن التشبه بالرجال فلاح
تلك كانت الغاية من اختيار حبات هذا العقد الثمين وترتيبها ونظمها لتصبح قلادة شرف وعز وفخر لكل أبناء منطقتي العزيزة وشهادة شكر وعرفان ( ولا يشكر الله من لا يشكر الناس)
ونسأل الله القبول والرضا

#المؤلف يحيى موسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى