رموز وأعلام

محمد محمد عبدالماجد هجانا “المنطري”

الإخوة الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنالك شخصيات ونجوم أضأت بنورها قراها،فأجبرتنا أن نشد الرحال إليها عجبا ببهاها،نذهب اليوم الى قرية الكلاقي الهادئية كهداوة أهلها الطيبين،ونتعرف على ذلك الرجل الكريم الخلوق،صاحب اليد الرخيه وعطايه والتي لاترى فيها أعوجاجا،كل من زار الكلاقي لابد ان يمر بداره، يعد من كرماء قرية الكلاقي وحكمائها، تجده هاشا باشا في وجه زواره دوما سكينه حمراء، يتمتع بالحنكة وسدادة الرأي،لايملك شهادة علميه إلا أنه تميز بالخلق الرباني النبيل،جمع به خصال الخير بصدق ديانته ونزاهته، فأصبح بين الناس روح شفافه،ونفس نقيه وقلب ذكي،تعرفه اذا جالسته فتستمتع بحلاوة الحديث واريحته المعتادة، وملاطفته الجميلة وروحه المتألقة بالكرم والشهامة، شيخ قبيلة وعمدة الكلاقي، له دور وباع كبيرفي كثيرمن المواقف الصعبة، والقضايا المعقدة حين يسهل حلها بثبات راسخ واستمرار واثق بعلاقته الإجتماعية ومكانته بين الناس فله معرفة بالناس وتفاصيل فروعها،درس القران الكريم علي يد الشيخ كمال الدين، عمل بوزارة الصحة 28سنة الى ان نزل المعاش، من المساهمين بدخول المياة لقرية الكلاقي،أنه العم المنطري:
الأسم:محمد محمد عبد الماجد هجانا.
الميلاد :من مواليد الكلاقي 1937م.
خال وعم لمعظم كبراء الكلاقي، له من الأبناء اثنين: محمد(شيخ عرب بقطر) وموسي ومن البنات: اثنتان الكنية :المنطري وسبب التسمية يقال عندما كان عمره عشرة سنين اتوا ضيوف من خارج المنطقة فلما رأهم ذهب إليهم فدعاهم فقال أحدهم :(لا يمكن ان نمشي مع شافع) فألح عليهم حتي ذهبوا معة الي البيت،وبعد أن أكرمهم واحسن مثواهم قالوا له:(انت بتنطري) ومن بعدها عرف بالمنطري.
ختاما نسأل الله أن يحفظ العم المنطري ويمتعه بالصحة والعافية ويبارك له في ذريته و دمتم في امان الله وحفظه.

توثيق: يحيى موسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى