رموز وأعلام

من الله احمد الامين

العم من الله
عرفت منطقة الشيخ الصديق بطيبة أهلها وحسن معشرهم، بترحابهم بكل من جاءها لظروف العمل في التعليم أو الصحة وغيرها فيعيش بينهم في إلفة و محبة كأنه واحد منهم، يرحبون به بكل كرم و بشاسة، يشاركونه أفراحه وأتراحه، حتى يكاد أن ينسى مسقط رأسه ، يزداد أعجابهم به عندما يجدونه على نفس عاداتهم وتقاليدهم فيقوى تمسكهم به ، فيطول بقائه بينهم في تقارب وتآلف، وربما يعزز ذلك التصاهر معه ، وحتى إن اجبرته ظروف الحياه بعد ذلك علي مغادرة المنطقة فيظل الحنين إليها ملازما له ولأبنائه، كما هو حالنا وحال كل من بعد عنها لظروف الحياة والمعيشة فيظل دائما حبها باقي فينا.
شخصية اليوم قدمت الى الشيخ الصديق من السليمانية في عام ١٩٥٢ وعاش بها قرابة الخمسة وعشرون عاما فكان مشرفا على داخلية المدارس في الزمن الجميل وكان صاحب مهن متعددة مثل صيانة الراديو والرتينة آنذاك وكذلك صالون حلاقة و مقهى في السوق، يعرفه الكثيرون من أبناء المنطقة وخاصةً جيل السبعينيات، ومعظم أبنائه كان مسقط رأسهم بالشيخ الصديق خمسة من الأبناء والذين كانو بالشيخ الصديق وهم الأمين والخير والطيب ومنصور وأبوبكر، وسعاد زوجة دكتور الحاج محمد عبدالله ووالدة الاخ والصديق والشاعر والصحفي وعضو الصفحة الأستاذ ظافر الحاج موسى وإخوانه زاهر ومصعب، ثم عادت به الظروف الى السليمانية مرة اخري وهو مستقر به حاليا وأنجب فيها بقية أبنائه وبناته ولكنه لم ينسى الشيخ الصديق ومن جاوره في السكن فيها، فأتى معزيا مع إبنه ابوبكر في وفاة موسى سليمان له الرحمة والمغفرة والذي كان جارا له في السكن
إنه العم من الله احمد الامين متّعه الله بالصحة والعافية وبارك الله له في عمره وفي ذريته واخوانه.

توثيق: يحيى موسى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى