رموز وأعلام

مولانا/ احمد ود محي الدين

مولانا احمد ود محي الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)
* ولد الشيخ والأستاذ المربي أحمد بن الشيخ محي الدين بن الفقيه مونه عام ١٩٢٤م ونشا في أسرة دينيه تحفظ القرآن الكريم أباً عن جد .
* ترعرع في هذا الجو الروحي ففي مقتبل العمر وفي بدايات سنينه أدخل خلوه الشيخ محمد الضو بقرية الهنوناب.
*أنتقل منها الي مسجد وخلاوي الشيخ أحمد الدرديري ابن الشيخ الإمام بقرية الشيخ الإمام .
*بعد أن حفظ القرآن الكريم وتجويده حزم أمتعته متوجهاً صوب معهد ام درمان العلمي بالجامع الكبير فكان يدرّس فيه الفقه والحديث واللغة على نظام الحلقات، وبعد إجازته لهذه العلوم من مشايخه رجع إلى منطقته الشيخ الصديق ود بساطي
* ومن ثم قام بإفتتاح خلوة جده الفكي مونة التي اندسرت حين من الزمن بقرية أبوسنيقد وقام بتدريس القران الكريم وتحفيظه للطلاب و أقام دروس الفقه لتعليم الناس أمور دينهم وكان ذلك في بدايات الخمسينيات من القرن الماضي .
* كان إمام وخطيب مسجد الشيخ الصديق العتيق مايقارب الخمسين عاما لصلاة الجمعة ،
* كان هو الإمام الراتب الذي يؤم الناس في الصلوات الخمسه بزاويته بقرية أبوسنيقد لأ كثر من ستين عاما فكان هو الخطيب والإمام والمأذون ومعلم القرآن والفقه والذى يصلي على الجنائز _مازالت حلقات تعليم القرآن والفقه وإقامة ليالي المولد النبوي الشريف والإحتفال به منعقده في زاويته بقرية أبوسنيقد وقد انتفع به خلق كثير من أبناء المسلمين في هذه المنطقة وغيرها من المناطق الأخرى ومن مناقبه رحمه الله أنه كان ذو همة عاليه لا تفتر ولا يهدأ له بال في سبيل الدعوة الى الله فقد كان يجوب قرى هذه المنطقة قري تلو الأخرى واعظاً ومرشداً وموجهاً وآمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ويعلّمهم أمور دينهم ويرشدهم إلى الخير و مافيه إصلاح دينهم كل ذلك راجلا على قدميه يوقّر الكبير ويرحم الصغير ويعود المرضى وكبار السن في منازلهم ويعين كل ذو حاجة في حاجته كل ذلك في تواضع جم لايرى لنفسه حظاً على الآخرين وكانت له همه لا تفتر عن العبادة فكان يصوم نهاره ويقوم ليله حتى بعد أن تجاوز الثمانين عاماً فقد كان عالماً عاملاً بعلمه لا يخشى في الله لومة لائم يقول الحق ولو كان مراً وكان مخلصاً في دينه مستقيماً في طريقته وسلوكه وسيره إلى الله سبحانه وتعالى طول حياته فقد كان على تقى وهدى من الله سبحانه وتعالى فقد كانت حياته مليئة بالجد والإجتهاد والمثابرة في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى و على علم وبصيرة فكان نعم الأب والمعلم والمربي فسلام عليه في الخالدين وسلام عليه الى يوم الدين فستظل بصماته واضحة في هذه المنطقه وخاصة في نفوس تلاميذه الذين أخذوا عنه القران والعلم وقد كان الشيخ والأستاذ أحمد محي الدين مالكي المذهب اشعري العقيدة سماني الطريقة فقد أخذ الطريقة السمانية الخلوتية على أوحد زمانه وفريد عصره الشيخ أحمد الدرديرى بن الشيخ الإمام وأجازه في الطريقة وأورادها.
* أمّا نسبه فهو ينتسب إلى قبيلة الحامداب التى تنتسب إلى قبيلة الكواهلة.
* وقد عاصر شخصيات بارزة حملت رأية الدعوة إلى الله في هذه المنطقة وعلى رأسهم عمّه الشيخ الطيب مونة والشيخ مصطفى الشيخ الصديق ورفيق دربه وصديق روحه مولانا عبدالرحمن محمد حمد وقد صارت زاويته العتيقة مسجداً تقام فيه الجمعة والجماعة في العام ٢٠١٨ م على نفقة بعض الخيريين فجزى الله كلّ من ساهم في بناء هذا المسجد خير الجزاء ونرجو من الله أن يتقبّل منهم ويخلف عليهم ويبارك لهم . وقد تم الإفتتاح افتتاح هذا المسجد في يوم الجمعه الموافق٢٠١٩/٧/٥ م وألقى خطبة الجمعة الشيخ د/ محمد مصطفى الياقوتي ومن ثم أصبح هذا المسجد منارة من منارات العلم ومصدر للإشعاع المعرفي وقد أنتقل الشيخ الأستاذ المربي العارف بالله أحمد محي الدين مونة إلى جوار ربّه في صباح الجمعة ١٨ ربيع الاول من العام ١٤٣٦ه‍ الموافق ١٩يناير٢٠١٥م ألا رحم الله الشيخ أحمد محي الدين بقدر ما ساهم وأعطى لهذه المنطقة في سبيل الدعوة وجعل البركة في ذريته وأهله وقد شيعه جمع غفير من أهالي المنطقة ومشايخ الطرق الصوفية وعلى رأسهم الشيخ المربي الياقوت الشيخ محمد الشيخ مالك الذي أمّ المصلين في صلاة الجنازة عليه فجزاهم الله خير الجزاء.
اشكر الاخ والشيخ ابنه اسامه بن الشيخ أحمد محي الدين الذي مداني بكل هذه المعلومات.

توثيق~ يحيى موسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى